مشروع حديقة في حالة تحليق

حديقة في حالة تحليق

حديقة لا تتوقف عند الجدار؛ تمتد ألوانها وطيورها بين السجاد والتطريزات والإضاءة، لتتحول صالة المعيشة إلى مشهد فني نابض، يجمع بين هدوء الكلاسيكية وجرأة التفاصيل


صُممت صالة المعيشة كحديقة فنية داخلية، تتنقل فيها الطبيعة بين الجدران والخامات والتفاصيل بدل أن تبقى مجرد مشهد مؤطر.

بدأت الحكاية من جدارية غنية بالنباتات والطيور، ثم امتدت عناصرها إلى السجاد والتطريزات والإنارة، لتصنع ترابطًا بصريًا يجعل كل قطعة جزءًا من المشهد. وبين الخلفية الكلاسيكية الهادئة والألوان الجريئة، تشكّل مكان حيوي وأنيق، يحمل طابعًا مسرحيًا دون أن يفقد إحساسه بالراحة.


نوع المشروع : سكني - فيلا

نطاق العمل : الخدمة المتكاملة

حالة المشروع : جاهز

سنة التنفيذ : 2025

الفكرة الإبداعية

حديقة في حالة تحليق

المشروع لا يقوم فقط على الزهور والألوان الجريئة، بل على فكرة إدخال الطبيعة إلى قلب المنزل وتحويلها إلى مشهد فني متحرك تبدأ القصة من الجدارية البانورامية، ثم تمتد النباتات والطيور خارج حدودها لتظهر في السجاد والتطريزات والوسائد والإضاءة، وكأن الحديقة لم تعد خلفية للمكان، بل أصبحت هي المكان نفسه.

الطابع الكلاسيكي الهادئ للجدران والرخام يضبط هذا الثراء البصري، بينما تمنح الأرائك الخردلية والكراسي البنفسجية واللمسات الذهبية المشهد دفئًا وجرأة، من دون أن يفقد أناقته.

ما يميز الفكرة بصريًا

  • الجدارية: بوابة المشهد والنقطة التي انطلقت منها القصة.
  • تكرار الطيور والطبيعة: في الثريا والسجاد والوسائد وتفاصيل الستائر.
  • الأصفر الخردلي: يضيف حرارة ويوازن برودة الأزرق والرخام.
  • البنفسجي والفوشي: يمنحان الصالة شخصية درامية وأنثوية.
  • الذهب: يربط عناصر الإضاءة والطاولات ويضيف وهجًا فاخرًا.
  • الكلاسيكية المعمارية: تعمل كإطار هادئ يمنع التفاصيل الكثيرة من التحول إلى فوضى.

فوق الحديقة

Above the Garden

صُممت منطقة القراءة كمساحة معلّقة فوق صالة المعيشة؛ متصلة بالمشهد في الأسفل، ومنفصلة عنه بالقدر الذي يمنحها هدوءها الخاص.

تحوّل الممر المطل على الدبل هاي إلى وجهة للتوقف والتأمل، تحيط بها مكتبة مضاءة، وتتوسطها جدارية مقوسة تبدو كنافذة مفتوحة على مشهد طبيعي بعيد. وبين الأزرق الهادئ والوردي الغباري والضوء الذهبي، نشأت زاوية حميمية تواصل قصة المشروع بإيقاع أكثر سكونًا.


الفكرة الإبداعية

أقوى فكرة في هذه المساحة ليست الألوان أو الرسومات وحدها، بل تحويل ممر علوي ضيق ومطل على الدبل هاي من مساحة عبور إلى وجهة مستقلة للقراءة والتأمل.

المكان يبقى متصلًا بصالة المعيشة الرئيسية بصريًا، لكنه يرتفع عن حركتها وضجيجها وكأن الشخص يشاهد الحديقة الفنية في الأسفل من نقطة أكثر هدوءًا، ثم ينسحب إلى عالمه الخاص بين الكتب والضوء.

تأتي الجدارية المقوسة كنافذة خيالية تفتح امتدادًا بصريًا داخل المساحة الطويلة، بينما تحيط وحدات المكتبة المضيئة بالجلسة وتمنحها إحساسًا دافئًا ومحتويًا. أما الأزرق الهادئ والوردي الغباري والذهب، فتعيد تقديم ألوان المشروع بنبرة أخف وأكثر حميمية.


كيف ظهرت الفكرة في التصميم؟

  • الإطلالة على الدبل هاي: تمنح المساحة علاقتها المباشرة بالصالة، من دون أن تصبح جزءًا من جلستها.
  • المكتبة الممتدة: تحوّل الجدار الطويل إلى عنصر وظيفي ومضيء، وتمنح الممر إحساس الغرفة.
  • الجدارية داخل القوس: توسّع المساحة بصريًا وتبدو كنافذة إلى منظر طبيعي متخيّل.
  • الأزرق السماوي: يربط المنطقة بألوان المشروع، لكنه يقدمها بصورة أهدأ.
  • الوردي الغباري: يضيف دفئًا ونعومة إلى الجلسة ويمنعها من أن تبدو رسمية.
  • الداخل الذهبي للمكتبة: يصنع وهجًا مسائيًا دافئًا ويبرز المقتنيات.
  • السجادة الهندسية: تنظّم استطالة الممر وتحدد مسار الحركة من دون قطع المساحة.
  • تفاصيل الستائر المطرزة: تستمر فيها لغة الطيور والنباتات، لكن على نطاق دقيق وحميمي.