مشروع ما بين الحرير والنحت
ما بين الحرير والنحت
Between Silk and Sculpture
على الحرير بدأت الأزهار كرسمة، ثم خرجت من سطح الجدار بالتطريز والنحت، حتى أصبح المشهد أقرب إلى حديقة معلّقة بين الضوء والظل.
بدأ تصميم هذه الغرفة من الجدار الخلفي للسرير، الذي لم يُعامل كخلفية زخرفية، بل كعمل فني صُمم خصيصًا للمكان.
رُسم المشهد النباتي يدويًا على الحرير، ثم أضيفت إليه التطريزات والمجسمات البارزة، لتخرج الأزهار والطيور تدريجيًا من سطح الجدار وتكتسب عمقًا يتغير مع الضوء. وامتد هذا الإحساس الملمسي إلى بقية الغرفة من خلال ورق حائط فاخر بخامة الكتان، اختير ليكمل نعومة الحرير بهدوء من دون أن ينافسه.
وبين الألوان الضبابية، والخشب الداكن، والرخام الطبيعي، تشكلت غرفة نوم تجمع بين السكون والحرفية، وتكشف تفاصيلها تدريجيًا كلما اقتربنا منها.
نوع المشروع : سكني - فيلا - غرفة نوم
نطاق العمل : الخدمة المتكاملة
حالة المشروع : جاهز
سنة التنفيذ : 2025
الفكرة الإبداعية
قوة هذه الغرفة ليست في استخدام نقشة زهرية جميلة، بل في تحويل الجدار الخلفي للسرير إلى عمل فني متعدد الطبقات؛ يبدأ برسومات يدوية على الحرير، ثم يخرج عن سطحه بالتطريز والمجسمات ثلاثية الأبعاد.
الفكرة هنا أن الطبيعة لا تظهر كصورة مسطحة، بل تبدو وكأنها تنمو من الجدار. تتغير تفاصيلها مع الضوء وزاوية النظر، فتظهر بعض الأزهار والطيور بوضوح، بينما تذوب أخرى داخل الخلفية الزرقاء الضبابية.
ولهذا جاء باقي الفراغ أكثر هدوءًا؛ الأبيض العاجي، الأزرق الباهت، الخشب الداكن والرخام لا تنافس العمل الفني، بل تصنع له إطارًا معماريًا راقيًا.


ورق الحائط الكتاني: يربط الجدار الفني ببقية الفراغ من خلال ملمس طبيعي هادئ، ويمنح الجدران عمقًا بصريًا من دون زخرفة إضافية.
العلاقة بين الحرير والكتان: الحرير يحمل المشهد الفني والتفاصيل الدقيقة، بينما يوفر الكتان خلفية أكثر سكونًا واتزانًا.
التدرج الملمسي: ينتقل التصميم من الرسم والتطريز والمجسمات إلى ملمس الكتان الهادئ، بدل الانتقال من جدار ثري إلى أسطح مسطحة عادية.